الجمعة، 30 أبريل 2010

مكنز علوم الوقف

ما هو المكنز:
المكنز هو عبارة عن قائمة بمصطلحات علم ما أو مجموعة من العلوم تحلل هذه المصطلحات بشكل هرمي يعكس العلاقة بين العام والخاص والأكثر خصوصية، وذلك للاستعانة به عند التصنيف الموضوعي لأوعية المعلومات.

إعداد: الأمانة العامة للأوقاف-بدولة الكويت.

أهميته: أنه اعتمد على مبدأ الإنشاء وليس الترجمة، وهذا هو التحدي الذي واجه القائمين على مشروع مكنز علوم الوقوف.. والمكنز بوصفه أداة لضبط المصطلحات والإنتاج الفكري في مجال الوقف يعتبر الأول من نوعه على المستوى العربي كونه جاء وفقا لمعيار «مارك» المعمول به في الفهرسة الآلية، الذي سيتيح لجميع الباحثين والمكتبات ومراكز المعلومات التعامل معها والاستفادة منه وتحميله على أنظمتها مع هذا النظام دون الحاجة إلى تعديلات.
استغرق العمل به حوالي ثلاث سنوات قام به كل من الامانة العامة للاوقاف ومكتبة علوم الوقف وشركة النظم العربية المتطورة ومجموعة من المستشارين

الشكل: صدر المكنز بثلاثة أشكال: ورقي، وعلى شكل قرص ضوئي، وعلى الانترنت.. وبذلك يكون متاحا لجميع الباحثين:
1- الشكل الورقي (641 صفحة من القطع المتوسط)، ويشتمل على ثلاثة عروض هي: العرض الهرمي (المصنف)، العرض الهجائي، العرض التبادلي.
2- الشكل الالكتروني: ويشتمل على ثلاثة صور (إصدارات) إلكترونية هي: نسخة خاصة بالمستفيدين متاحة على قرص مدمج؛ نسخة خاصة بالمستفيدين أيضاً متاحة على الإنترنت من خلال موقع مكتبة علوم الوقف WWW.awqaf.org/waqfic؛ نسخة من البرنامج خاصة بصيانة وتحديث المكنز، وهي النسخة الكاملة التي تشتمل كافة العروض وأساليب البحث، بالإضافة إلى إمكانية الإضافة والتعديل والتحديث، وهي متوفرة فقط للعاملين على تطوير المكنز.

اللغة: طبع المكنز باللغة العربية ويجري العمل على طبعه باللغة الانكليززية وقريبا سيكون في متناول الجميع على الانترنت.

المكنز في أرقام:
عدد المصطلحات 2870 مصطلحا
عدد المترادفات 1582 مرادفا
عدد المراجع 234 مرجعا
مجموع فريق العمل 36 باحثا
الزمن المستغرق 20 شهرا
ورش العمل المشتركة مع الأمانة العامة للأوقاف ورشتان

الموضوع : هو أداة معالجة تحليلية لقائمة المصطلحات الوقفية من خلال الربط الهرمي بين المواضيع، أي من العام إلى الخاص، إلى الأكثر خصوصية، مما يوفر أحد الأدوات البحثية الأكثر تطورا في مجال تكشيف مصادر المعلومات حول الوقف. ويشمل المصطلحات المتعلقة بالمجالات التي شملها نظام الوقف، وتكاد تكون كافة مجالات الحياة، من تربية، واقتصاد، وتكافل اجتماعي، وأمن، ورعاية صحية، وإعلام، وسياسة، وفنون، وخدمات عامة ...الخ

أهمية المكنز:
صدر مؤخراً عن الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت "مكنز علوم الوقف"، والذي يعد إضافة هامة للبناء المعلوماتي العربي، في عصر أصبحت فيه أدوات التحليل الموضوعي أحد أهم ركائز النجاح في تقديم الخدمات المعلوماتية بكافة أشكالها؛ فقد ظهرت الحاجة إلى تطوير هذه الأدوات كنتيجة طبيعية للكثير من المتغيرات التي طرأت على مجال إنتاج وخدمات المعلومات، والتي كان من أهمها:
 الانفجار المعرفي وما يسببه من فيضان هائل في حجم ما يتوفر من معلومات في أي قطاع من قطاعات المعرفة، حتى أصبح من الصعب على أي باحث متخصص متابعة ما يجري في مجال تخصصه الموضوعي بدقة وكفاية.
 تنوع أشكال أوعية المعلومات؛ فلم تعد مقتصرة على الكتب، بل إن أوعية جديدة بدأت تأخذ أهمية كبيرة في مجال نقل المعلومات؛ ومن هذه الأشكال المتنامية في الأهمية ما يأخذ الصورة الورقية التقليدية (مثل مقالات الدوريات والتقارير والبحوث) أو ما يأخذ الصورة غير التقليدية (مثل المصغرات والأقراص المدمجة ومواقع الإنترنت وغيرها).
 تزايد عدد اللغات التي تنشر بها المعلومات.
 تزايد حدة التعقد في المحتويات الفكرية لأوعية المعلومات، فلم تعد الموضوعات سهلة واضحة – كما هو الحال من قبل – حيث تداخلت وتشابكت الموضوعات لدرجة كبيرة؛ هذا بالإضافة إلى أن المعالجة الفنية لأوعية المعلومات من جانب المفهرسين قد تعقدت هي الأخرى.
 تعقد احتياجات المستفيدين – وهو ما جاء كنتيجة لتعقد المعالجات الموضوعية في أوعية المعلومات – واقتران ذلك بندرة الوقت المتاح لخدمة المستفيدين.

الاحتياج لمكنز علوم الوقف:
عندما قامت الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت بإنشاء مكتبة علوم الوقف لتكون مركزاً متخصصاً في هذا المجال، في محاولة لجمع أكبر قدر ممكن من أوعية المعلومات ذات العلاقة؛ بكافة أشكالها المقروءة والمسموعة والمرئية؛ وبكل اللغات المتوفرة، لتكون ملاذاً لكافة الباحثين في هذا المجال حول العالم؛ لاحظ القائمون على المكتبة أن ما لديهم من مجموعة واسعة ومتنوعة من الأدبيات المتعلقة بعلوم الوقف من جانب، وإسناد دور تنسيق العمل الوقفي بين الدول الإسلامية لدولة الكويت ممثلاً في الأمانة العامة للأوقاف من أجل النهوض بالدور التنموي للوقف وإحياء سنته من جانب آخر؛ قد جعل من دقة التحليل الموضوعي لهذه الأدبيات أمر لا مفر منه، حتى يمكن للباحثين الحصول على احتياجاتهم البحثية والمعلوماتية بالشكل الصحيح والوقت الملائم، ولم يكن يتأتى ذلك دون تطوير أدوات التحليل الموضوعي المستخدمة لهذا الغرض، خاصة وأن موضوع الوقف من الموضوعات ذات الطبيعة الخاصة، وذلك لحدة تعقيده، وتشعب علاقاته التي تكاد تشمل كافة مناحي الحياة، بل وكافة العلوم؛ النظرية منها والتطبيقية، ومن هنا كان الاحتياج لمكنز متخصص في الوقف والعلوم المتصلة به، حتى يمكن الاعتماد عليه في تحقيق مجموعة هامة من الأهداف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق